ويتبرّك [١] وكان عقبيّا [٢] كثير المناقب، وموضع بيته الذي نزل فيه رسول الله ﷺ مدرسة تعرف بالشهابيّة [٣] .
وفيه موضع يقال له: المبرك، يعنون مبرك ناقة رسول الله ﷺ [٤] .
وفيها قتل حجر بن عديّ وأصحابه بمرج عذراء [٥] من أرض الشام، قيل: قتلوا بأمر معاوية، ولذا قال عليّ كرّم الله وجهه: حجر بن عديّ وأصحابه كأصحاب الأخدود وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٨٥: ٨ [البروج: ٨] ، فإن صحّ هذا عن عليّ فيكون من باب الإخبار بالغيب، لأنه توفي قبل كما تقدّم [٦] ، وكان لحجر صحبة ووفادة [٧] وجهاد وعبادة.
وفيها على الأصح توفّي جرير بن عبد الله البجليّ بقرقيسا [٨] .
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 247 (SanadKitab #12398, hlm. urut 235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.