Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 116

  1. المجلد السادس
  2. سنة أربع وعشرين وخمسمائة

وثلاثين، وعاشت تسعا وتسعين سنة، وتوفيت في شعبان.

وفيها أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد الأزجي. روى عن الجوهري وجماعة، وكان عاميّا، توفي في رجب ببغداد.

وفيها أبو عامر العبدري [١] محمد بن سعدون بن مرجّى الميورقي، الحافظ الفقيه الظاهري. نزيل بغداد. أدرك أبا عبد الله البانياسي، والحميدي، وهذه الطبقة.

قال ابن عساكر: كان فقيها على مذهب داود، وكان أحفظ شيخ لقيته.

وقال القاضي أبو بكر بن العربي: هو أنبل من لقيته.

وقال ابن ناصر: كان فهما، عالما، متعففا مع فقره.

وقال السّلفيّ: كان من أعيان علماء الإسلام، متصرفا في فنون من العلوم.

وقال ابن عساكر: بلغني أنه قال: أهل البدع يحتجّون بقوله تعالى:

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ٤٢: ١١ [الشورى: ١١] أي في الإلهية، فأما في الصّورة، فمثلنا. ثم يحتج بقوله تعالى: [يا نِساءَ النَّبِيِ] لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ من النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ٣٣: ٣٢ أي في الحرمة.

وقال ابن ناصر الدّين [٢] : كان من أعيان الحفّاظ، لكن تكلم في مذهبه في القرآن ابن ناصر، وحطّ عليه بما لا يثبت عنه [٣] ابن عساكر.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 116 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.