Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 249

  1. المجلد السادس
  2. سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

حملت تحيته الشما ... ل فردّها عنّي الجنوب

فرد الصفات غريبها ... والحسن في الدّنيا غريب

لم أنس ليلة قال لي ... لما رأى جسمي [١] يذوب

بالله قل لي من أعلّ ... ك يا فتى؟ قلت: الطبيب

وكانت ولادته بعكا سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وتوفي ليلة الأربعاء حادي عشري شعبان بدمشق، ودفن بمقبرة باب الفراديس.

وفيها محمد بن يحيى العلّامة أبو سعد [٢] النيسابوري محيي الدّين، شيخ الشافعية، وصاحب الغزالي، انتهت إليه رئاسة المذهب بخراسان [٣] وقصده الفقهاء من البلاد، وصنف التصانيف، منها «المحيط في شرح الوسيط» .

وهو القائل:

وقالوا يصير الشّعر في الماء حيّة ... إذا الشمس لاقته فما خلته صدقا

[٤]

فلمّا التوى صدغاه في ماء وجهه ... وقد لسعا قلبي تيقّنته حقّا

[٥] توفي في رمضان شهيدا على يد الغزّ- قبحهم الله- عن اثنتين وسبعين سنة، ورثاه جماعة، منهم: علي البيهقي فقال:

يا سافكا دم عالم متبحّر ... قد طار في أقصى الممالك صيته

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 249 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.