Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 267

  1. المجلد السادس
  2. سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة

عطشان سقيته، فبقي إذا كلّمه أحد جهز عليه، فهلكوا إلى رحمة الله كلهم.

واشتدّ القحط بخراسان، وتخربت بأيدي الغزّ، ومات سلطانها سنجر، وغلب كل أمير على بلد واقتتلوا، وتعثرت الرعية الذين نجوا من القتل.

وفيها هزم نور الدّين الفرنج على صفد، وكانت وقعة عظيمة.

[وفيها انقرضت دولة الملثّمين. بالأندلس، لم يبق منهم إلّا جزيرة ميورقة] [١] .

وفيها أخذ نور الدّين من الفرنج غزّة وبانياس. وملك شيزر من بني منقذ [٢] .

وفيها توفي القاضي أبو بكر بن محمد بن عبد الله اليافعي [٣] . حضر موته صاحب «البيان» [٤] وقال [حين نعي] [٥] : ماتت المروءة. أخذ الفقه عن زيد اليفاعيّ [٦] . وكان عالما شاعرا. روى عن أبيه وجدّه [٧] كتاب «رسالة الشافعي» و «مختصر المزني» وولي قضاء اليمن، وكان له ولد يقال له محمد، مات في حياته، فرثاه وقال:

جوار الله خير من جواري ... له دار لكلّ خير دار

وكان للقاضي أبي بكر جاه عظيم عند الملوك، خلّص فقهاء اليمن من

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 267 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.