Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 265

  1. المجلد الاول
  2. سنة سبع وخمسين

أبو هريرة سعد جابر أنس ... صدّيقة وابن عبّاس كذا ابن عمر

وكان في أبي هريرة دعابة، وكان يخطب ويقول: طرّقوا لأميركم قيل:

وكان يصلي خلف عليّ، ويأكل على سماط معاوية ويعتزل القتال، ويقول:

الصلاة خلف عليّ أتمّ، وسماط معاوية أدسم، وترك القتال أسلم، واستعمله عمر على البحرين، وروى عنه أكثر من ثمانمائة رجل، أسلم عام خيبر سنة سبع، وصدّقه الشيطان ونصحه، فقد ثبت في «الصحيح» عن النبيّ ﷺ في حديث أبي هريرة لمّا وكّله النبيّ بحفظ زكاة الفطر، فسرق منه الشيطان ليلة بعد ليلة، وهو يمسكه فيتوب فيطلقه، فيقول له النبيّ ﷺ: «ما فعل أسيرك البارحة؟» فيقول: زعم أنه لا يعود، فيقول: «إنه سيعود» فلما كان في المرة الثالثة، قال له: دعني حتى [١] أعلّمك ما ينفعك، إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ٢: ٢٥٥ [البقرة: ٢٥٥] إلى آخرها، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فلما أخبر النبيّ ﷺ قال: «صدقك وهو كذوب» . وأخبره أنه شيطان [٢] .

وفيه دليل على أن الإنسيّ أقوى وأشدّ بأسا من الجنيّ كما اختاره الفخر الرازيّ.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 265 (SanadKitab #12398, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.