Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 304

  1. المجلد السادس
  2. سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

أحسنوا ما دام أمركم ... نافذا في البدو والحضر

واغنموا أيام دولتكم ... إنّكم منها على خطر

فقام مرعوبا مستغفرا مما خطر له، وكتب: لا حاجة لي بأموال النّاس، وعاد الفرنج إلى بلادهم.

وفيها توفي الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة [١] الزاهد، والد الشيخ أبي عمر، والشيخ الموفق. وله سبع وستون سنة. وكان خطيب جمّاعيل، ففرّ بدينه من الفرنج مهاجرا إلى الله، ونزل بمسجد أبي صالح، الذي بظاهر باب شرقي، ثم صعد إلى الجبل لتوخم ناحية باب شرقي عليهم، ونزل هو وولداه بسفح قاسيون، وكانوا يعرفون بالصالحية لنزولهم [٢] بمسجد أبي صالح، فسميت الصالحية بهم، وكانت تسمى أولا قرية الجبل، وقيل: قرية النخل، لنخل كان بها كثيرا، وكان زاهدا صالحا قانتا لله، صاحب جدّ وصدق وحرص على الخير، وهو الذي بنى الدّير بالصالحية.

وفيها أحمد بن جعفر الدبيثي- مصغرا [٣] نسبة إلى دبيثا [٤] قرية بواسط- البيّع، ابن عم الحافظ أبي عبد الله الدّبيثي. قدم بغداد، وكان قد ضمن البيع بواسط، ثم عطل عنه وصودر، وروى ببغداد شيئا من شعره، وأورد له ابن النجار في «تاريخه» قوله:

يروم صبرا وفرط الوجد يمنعه ... وسلوه ودواعي الشّوق تردعه

إذا استبان طريق الرّشد واضحة ... عن الغرام فيثنيه ويرجعه

مشحونة بالجوى والشوق أضلعه ... ومفعم القلب بالأحزان مترعه

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 304 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.