Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 329

  1. المجلد السادس
  2. سنة إحدى وستين وخمسمائة

فكتب بذلك داعي الإسماعيلية إلى صاحب مصر، فأخذ جميع موجودة ثم قتله شاور.

وفيها الحسن بن علي القاضي المهذّب [١] ، صنّف كتاب «الأنساب» في عشرين مجلدا، ومن شعره:

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي ... أولا فخذ لي أمانا من ظبا المقل

من كلّ طرف مريض الجفن ينشد لي [٢] ... يا ربّ رام بنجد من بني ثعل

إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا ... فربما صحّت الأجساد بالعلل

وفيها الحسن بن العبّاس [٣] الأصفهاني [٤] ، الشيخ الصالح، كان كثير البكاء، ولم يكن بأصبهان أزهد منه.

قال: وقفت على علي بن ماشاذه [٥] وهو يتكلم على الناس، فلما كان الليل رأيت ربّ العزة في المنام، فقال: يا حسن [٦] ! وقفت على مبتدع وسمعت كلامه، لأحرمنك النظر في الدّنيا، فاستيقظ وعيناه مفتوحتان لا يبصر بهما شيئا، ومات.

قال الحميدي: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من وقّر صاحب بدعة

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 329 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.