Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 274

  1. المجلد الاول
  2. سنة إحدى وستين

رجعا، وخرجا من ليلتهما في بقية من رجب، فقدم الحسين مكّة، وأقام بها، وخرج منها يوم التروية إلى الكوفة فبعث عبيد الله [١] بن زياد لحربه عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وقيل: أرسل عبد الله [٢] ابن الحارث التميميّ، أن جعجع بالحسين، أي احبسه [٣] .

والجعجاع المكان الضيق [٣] .

ثم أمر معمر بن سعيد في أربعة آلاف، ثم صار عبيد الله بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفا، وأميرهم عمر بن سعد ابن أبي وقّاص، واتفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل: يوم الجمعة، وقيل: السبت، وقيل: الأحد، بموضع يقال له: الطّفّ [٤] ، وقتل معه اثنان وثمانون رجلا فيهم الحارث بن يزيد التّميميّ، لأنه تاب آخرا، حين رأى منعهم له من الماء، وتضييقهم عليه، قيل: ووجد بالحسين ﵁ ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة، وقتل معه من الفاطميين سبعة عشر رجلا.

وقال الحسن البصريّ: أصيب مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته، ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه، وجاء بعض الفجرة برأسه إلى ابن زياد وهو يقول:

أوقر ركابي فضّة وذهبا ... إني [٥] قتلت الملك المحجّبا

قتلت خير النّاس أمّا وأبا ... [وخيرهم إذ ينسبون نسبا] [٦]

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 274 (SanadKitab #12398, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.