ذلك، فهو كافر، وإن لم يستحلّ فهو فاسق [١] فاجر [٢] ، والله أعلم.
وفيها توفي حمزة بن عمرو الأسلميّ، وله صحبة ورواية.
وأمّ المؤمنين هند المعروفة بأمّ سلمة، وقيل: توفيت سنة تسع وخمسين، وهي آخر أمهات المؤمنين موتا، تزوجها رسول الله ﷺ بعد سنتين من الهجرة، وحين خطبها اعتذرت بكبر السّنّ والأولاد وكونها غيورا [٣] فذكر النبيّ ﷺ أنه كبير أيضا وذو أولاد، وأما الغيرة، فأدعو الله ﷿ أن يذهبها عنك، فكان أزوّاج النبيّ ﷺ يتحاكمن إليها، لعلمهنّ ببراءتها من الغيرة، وهي صاحبة المشورة المباركة يوم الحديبية، ورأت جبريل ﵇ في صورة دحيّة الكلبيّ.