Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 77

  1. المجلد السابع
  2. سنة عشر وستمائة

النصراني، ولم يكن في زمانه أحد [١] أعلم منه بتلك العلوم، وأنه كان يتردد إليه إلى بيعة النصارى.

قال: وسمعت من أثق به من العلماء أنه صنّف كتابا سماه «نواميس الأنبياء» يذكر فيه أنهم كانوا حكماء، كهرمس، وأرسطاطاليس.

قال: وسألت بعض تلامذته الخصيصين به [عن ذلك] [٢] فما أثبته ولا أنكره.

وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به، ولم يزد على ذلك.

قال: وكان دائما يقع في الحديث، وفي رواته، ويقول: هم جهّال لا يعرفون العلوم العقلية ولا معاني الحديث الحقيقية، بل هم مع اللفظ الظاهر، ويذمهم ويطعن عليهم.

ومما أنشده ابن النجّار من شعره:

دليل على حرص ابن آدم أنّه ... ترى كفّه مضمومة وقت وضعه

ويبسطها وقت الممات إشارة ... إلى صفرها مما حوى بعد جمعه

وتوفي- كما قال أبو شامة، وابن القادسي- في ربيع الأول.

وقال ابن النجار: يوم الثلاثاء ثامن ربيع الآخر، ودفن من يومه بداره بدرب الجب، ثم نقل إلى باب حرب، سامحه الله.

وفيها أيدغمش [٣] السلطان شمس الدّين صاحب همذان وأصبهان والرّيّ. كان قد تمكّن وكثرت جيوشه واتّسعت ممالكه، بحيث إنّه حصر ولد

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 77 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.