Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 115

  1. المجلد السابع
  2. سنة خمس عشرة وستمائة

وقال سبط ابن الجوزي: كان فقيها نزها لطيفا عفيفا.

وقال الشهاب القوصي: كان ممن زاده الله بسطة في العلم والجسم.

توفي في شعبان.

وفيها الشّهاب فتيان بن علي بن فتيان بن ثمال الأسدي الحنفي الدمشقي المعروف بالشّاغوري.

قال ابن خلّكان [١] : كان فاضلا شاعرا ماهرا، خدم الملوك ومدحهم وعلّم أولادهم. وله ديوان شعر فيه مقاطيع حسان، وأقام مدة بالزّبداني [٢] وله فيها أشعار لطيفة، فمن ذلك قوله في جهة الزّبداني- وهي أرض فيحاء جميلة المنظر، تتراكم عليها الثلوج في زمن الشتاء، وتنبت أنواع الأزهار في أيام الربيع، ولقد أحسن فيها كل الإحسان وهي-:

قد أجمد الخمر كانون بكل قدح ... وأخمد الجمر في الكانون حين قدح

يا جنّة الزّبداني أنت مسفرة ... عن كلّ حسن إذا وجه الزّمان كلح

فالثّلج قطن عليه السّحب تندفه [٣] ... والجوّ يحلجه والقوس قوس قزح

وله وقد دخل إلى حمّام ماؤها شديد الحرارة، وكان قد شاخ:

أرى ماء حمّامكم كالحميم ... نكابد منه عناء وبؤسا

وعهدي بكم تسمطون الجداء [٤] ... فما بالكم تسمطون التّيوسا

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 115 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.