Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 151

  1. المجلد السابع
  2. سنة تسع عشرة وستمائة

قال أبو شامة: هو أخو البهاء والناصح، وهو أصغرهم، وكان أبرعهم في الفقه والمناظرة والمحاكمات، بصيرا بما يجري عند القضاة في الدعاوى والبينات.

وقال ابن السّاعي في «تاريخه» : كان فقيها، فاضلا، خيّرا، عارفا بالمذهب والخلاف.

وقال غيره: كان ذا قوة وشهامة، وانتزع مسجد الوزير من يد العلم السخاوي، وبقي للحنابلة.

توفي في [١] سابع ربيع الأول ودفن بسفح قاسيون.

وفيها العلّامة كمال الدّين علي بن محمد بن يوسف بن النّبيه [٢] ، الكاتب الشاعر، صاحب ديوان رسائل الملك الأشرف موسى بن العادل، وله ديوان شعر مشهور كله ملح، فمن شعره:

بدر تمّ له من الشّعر هاله ... من رآه من المحبّين هاله

قصر الليل حين زار ولا غر ... وغزال غارت عليه الغزالة

يا نسيم الصّبا عساك تحمّل ... ت لنا من سكان نجد رسالة

كلّ مسعولة المراشف بيضا ... ء حمتها سمر القنا العسّاله

وله:

أمانا أيّها القمر المطلّ ... فمن جفنيك أسياف تسلّ

يزيد جمال وجهك كلّ يوم ... ولي جسد يذوب ويضمحلّ

يميل بطرفه التركيّ عنّي ... صدقتم إنّ ضيق العين بخل

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 151 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.