Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 161

  1. المجلد السابع
  2. سنة عشرين وستمائة

وله في اللغة والأنساب ونحو ذلك مصنفات. وله «كتاب التوابين» [١] و «كتاب المتحابين في الله» و «كتاب الرّقة والبكاء» وغير ذلك.

وانتفع بتصانيفه المسلمون عموما، وأهل المذهب خصوصا، وانتشرت واشتهرت بحسن قصده وإخلاصه، ولا سيما كتابه «المغني» فإنه عظم النفع به، حتّى قال الشيخ عزّ الدّين بن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإسلام في العلم [٢] مثل «المجلّى و «المحلّى» [٣] وكتاب «المغني» للشيخ موفق الدّين بن قدامة في جودتهما وتحقيق ما فيهما.

ونقل عنه أيضا أنه قال: ما طابت نفسي بالفتيا حتّى صار عندي نسخة «المغني» مع أنه كان يسامي الشيخ في زمانه.

وقال سبط ابن الجوزي: أنشدني الموفق لنفسه:

أبعد بياض الشّعر أعمر مسكنا ... سوى القبر إني إن فعلت لأحمق

يخبّرني شيبي بأني ميّت ... وشيكا وينعاني إليّ فيصدق

يخرّق عمري كل يوم وليلة ... فهل مستطيع رفو [٤] ما يتخرّق [٥]

كأني بجسمي فوق نعشي ممدّدا ... فمن ساكت أو معول يتحرّق

إذا سئلوا عني أجابوا وأعولوا ... وأدمعهم تنهلّ هذا الموفّق

وغيّبت في صدع من الأرض ضيّق ... وأودعت لحدا فوقه الصخر مطبق

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 161 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.