Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 195

  1. المجلد السابع
  2. سنة ثلاث وعشرين وستمائة

قال المنذري: سمعت منه وكان بقية فضلاء طبقته.

وذكر ابن خلّكان أنه قال: دخلت يوما على القاضي هبة الله بن سناء الملك الشاعر فقال لي: يا أديب صنفت نصف بيت ولي أيام أفكر في تمامه قلت: وما هو؟ قال:

بياض عذاري من سواد عذاره

قلت: قد حصل تمامه، وأنشدت:

كما جلّ ناري فيه من جلنّاره

فاستحسنه وعمل عليه.

ومن نظمه الأبيات المشهورة السائرة الرائقة الفائقة:

قالوا عشقت وأنت أعمى ... ظبيا كحيل الطّرف ألمى

وحلاه ما عاينتها ... فنقول قد شغفتك دهما

وخياله بك في المنا ... م فما أطاف ولا ألمّا

من أين أرسل للفؤا ... د وأنت لم تنظره سهما

ومتى رأيت جماله ... حتّى كساك هواه سقما

وبأيّ جارحة وصل ... ت لوصفه نثرا ونظما

والعين داعية الهوى ... وبه ينمّ إذا تنمّى

فأجبت إني موسو ... يّ العشق إنصافا وفهما

أهوى بجارحة السّما ... ع ولا أرى ذات المسمّى

وقال ابن خلّكان: وأخبرني أحد أصحابه أن شخصا قال له: رأيت في بعض تآليف أبي العلاء المعرّي ما صورته: أصلحك الله وأبقاك، لقد كان من الواجب أن تأتينا اليوم إلى منزلنا الخالي، لكي نحدث عهدا بك يا زين

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 195 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.