Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 270

  1. المجلد السابع
  2. سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

وكان كثير الحجّ، وربما جاور في بعض حججه، وكان أرباب الطريق من مشايخ عصره يكتبون إليه صور فتاوى يسألونه عن شيء من أحوالهم.

سمعت بعضهم أنه كتب إليه: يا سيدي إني إن تركت العمل، أخلدت إلى البطالة، وإن عملت داخلني العجب، فأيّهما أولى؟ فكتب جوابه: اعمل واستغفر الله من العجب. وله من هذا شيء كثير.

وذكر في «عوارف المعارف» أبياتا لطيفة، منها:

أشمّ منك نسيما لست أعرفه ... أظنّ لمياء جرّت فيك أذيالا

وفيه أيضا:

إن تأمّلتكم فكلّي عيون ... أو تذكّرتكم فكلّي قلوب

توفي في مستهل المحرم ببغداد، رحمه الله تعالى. انتهى ملخصا.

وفيها الشيخ غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر المقدسي النابلسي [١] القدوة الزاهد، أحد عبّاد الله الأخفياء الأتقياء، والسّادة الأولياء.

ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة بقرية بورين [٢] من عمل نابلس، وسكن القدس عام أنقذه السلطان صلاح الدّين من الفرنج [٣] سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة [٤] . وساح بالشام، ورأى الصّالحين، وكان مؤثرا للخمول، صاحب أحوال وكرامات.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 270 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.