في ربيعها جاءت فرقة من التتار فكسرهم عسكر إربل، فما بالوا، وساقوا إلى بلاد الموصل، فقتلوا وسبوا، فاهتمّ المستنصر بالله، وأنفق الأموال، فردّوا ودخلوا [١] الدّربند [٢] .
وفيها أخذت الفرنج قرطبة واستباحوها، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون [٣] .
وفيها توفي الجمال أبو حمزة أحمد بن عمر [بن الشيخ أبي عمر] [٤] المقدسي الحنبلي [٥] . روى عن نصر الله القزّاز، وابن شاتيل، وأبي المعالي ابن صابر. وكان يتعانى الجندية، وفيه شجاعة وإقدام. توفي في ربيع الأول.
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 278 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3080)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.