Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 344

  1. المجلد السابع
  2. سنة ثمان وثلاثين وستمائة

وقال: شرط الكامل، الإحسان إلى أعدائه وهم لا يشعرون، تخلّقا بأخلاق الله، فإنه دائم الإحسان إلى من سمّاهم أعداءه، مع جهل الأعداء به.

وقال: شرط الشيخ أن يكون عنده جميع ما يحتاجه المريد في التربية لا ظهور كرامة، ولا كشف باطن المريد.

وقال: الشفقة على الخلق أحقّ بالرّعاية من الغيرة في الله، لأن الغيرة لا أصل لها في الحقائق الثبوتية، لأنها من الغيرية، ولا غيرية هناك وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ٨: ٦١ [الأنفال: ٦١] وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ٤٢: ٤٠ [الشّورى: ٤٠] فجعل القصاص سيئة، أي أن ذلك الفعل سيء مع كونه مشروعا، وكل ذلك تعظيما لهذه النشأة التي تولى الحقّ خلقها بيده، واستخلفها في الأرض، وحرّم على عباده السّعي في إتلافها بغير إذنه.

وقال: الصّوفي، من أسقط الياءات الثلاث، فلا يقول: لي، ولا عندي، ولا متاعي، أي لا يضيف لنفسه شيئا.

وقال: «الدّعاء مخّ العبادة» [١] وبالمخ تكون القوة للأعضاء، فلذا تتقوى به عبادة العابدين.

وقال: تحفّظ من لذّات الأحوال، فإنها سموم قاتلة، وحجب مانعة.

وقال: لا يغرنّك إمهاله [٢] ، فإن بطشه شديد، والشقيّ من اتّعظ بنفسه.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 344 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.