Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 338

  1. المجلد الاول
  2. سنة اثنتين وثمانين

لا تنالني شفاعة محمّد [ﷺ] وإني في آخر يوم من الدّنيا، وأول يوم من الآخرة، إن كنت وضعت يدي عليها لريبة، ثم مات.

وكان أوصى رجلا أن يأتي حيّ بثينة فيعلو شرفا [١] ويصيح بهذين البيتين:

صرخ النّعيّ وما كنى بجميل ... وثوى بمصر ثوى بغير قفول

قومي بثينة فاندبي بعويل ... وابكي خليلا دون كلّ خليل [٢]

قال: فخرجت كأنها بدر في دّجنّة [٣] تتثنّى في مرطها [٤] فقالت: يا هذا إن كنت صادقا فلقد قتلتني، وإن كنت كاذبا فلقد فضحتني، فقلت: والله إني صادق، وأخرجت حلّته فلما رأتها صاحت وصكّت وجهها [٥] وغشي عليها ساعة [٦] ، واجتمع نساء الحيّ يبكين معها ومن قوله فيها:

وخبّرتماني أنّ تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصّيف ألقى المراسيّا

فهذي شهور الصّيف عنّا قد انقضت ... فما للنّوى يرمي بليلى المراميا [٧]

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 338 (SanadKitab #12398, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.