Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 511

  1. المجلد السابع
  2. سنة ثمان وخمسين وستمائة

أخذ حلب، وطيف برأسه، ثم علّق رأسه [١] على باب الفراديس، ثم دفنه المسلمون بمسجد الرأس داخل الباب.

قال الذّهبيّ: بلغني أنّ التتار دخلوا البلد- أي ميّافارقين- فوجدوا به سبعين نفسا بعد ألوف كثيرة.

وفيها الضّياء القزويني الصّوفي، أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن محمد [٢] .

ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بحلب، وروى عن يحيى الثّقفي.

وفيها الشيخ الزّاهد الكبير أبو بكر [٣] بن قوام بن علي بن قوام البالسي.

كان زاهدا، عابدا، قدوة، صاحب حال وكشف وكرامات. وله زاوية وأتباع.

ولد سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وتوفي في سلخ رجب من هذه السنة ببلاد حلب، ثم نقل تابوته ودفن بجبل قاسيون في أول سنة سبعين وستمائة، وقبره ظاهر يزار. قاله الذهبي.

وقال غيره [٤] : كان شافعيّ المذهب، أشعريّ العقيدة.

ولد بمشهد صفّين، ثم انتقل إلى مدينة بالس، وصفين وبالس غربي الفرات، وببالس نشأ. وقد ألّف حفيده الشيخ محمد بن عمر بن الشيخ أبي

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 511 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.