Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 521

  1. المجلد السابع
  2. سنة ستين وستمائة

سنة ستين وستمائة

في أوائل رمضان أخذت التتار الموصل بخديعة بعد حصار أشهر، وطمّنوا النّاس، وخرّبوا السّور، ثم بذلوا السيف تسعة أيام، وأبقوا [على] صاحبها الملك الصّالح إسماعيل أيّاما ثم قتلوه، وقتلوا ولده علاء الدّين الملك [١] .

وفيها وقع الخلف بين بركة صاحب دست القفجاق، وابن عمّه هولاكو [٢] .

وفيها توفي أحمد بن عبد المحسن بن محمد الأنصاري [٣] ، أخو شيخ الشيوخ، صاحب حماة. روى عن عبد الله بن أبي المجد وغيره.

وفيها العزّ الضّرير الفيلسوف الرّافضيّ، حسن بن محمد [٤] بن أحمد ابن نجا الإربلي [٥] . كان بصيرا بالعربية، رأسا في العقليات. كان يقرئ المسلمين والذّمّة بمنزله، وله حرمة وهيبة، مع فساد عقيدته، وتركه الصّلوات، ووساخة هيئته. قاله الذهبي.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 521 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.