Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 555

  1. المجلد السابع
  2. سنة خمس وستين وستمائة

ولم يغثه أحد، ثم توفي، ﵀، في تاسع عشر رمضان من ذلك العام.

وأنشد في ذلك لنفسه:

قلت لمن قال أما تشتكي ... ما قد جرى فهو عظيم جليل

يقيّض الله تعالى لنا ... من يأخذ الحقّ ويشفي الغليل

إذا توكّلنا عليه كفى ... فحسبنا الله ونعم الوكيل

ومن شعره:

قال النّبيّ المصطفى إنّ سبعة ... يظلّهم الله العظيم بظلّه

محبّ [١] عفيف [٢] ناشئ [٣] متصدّق [٤] ... وباك [٥] مصلّ [٦] والإمام بعدله [٧]

انتهى.

وفيها ابن بنت الأعزّ، قاضي القضاة، تاج الدّين أبو محمد عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلّامي المصري الشافعي [٨] ، قاضي القضاة صدر الدّيار المصرية ورئيسها. كان ذا ذهن ثاقب وحدس صائب وعقل ونزاهة وتثبّت في الأحكام. روى عن جعفر الهمدانيّ [٩] ، وولي القضاء

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 555 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.