التنبيه» [١] و «العمدة في تصحيح التنبيه» وهما من أوائل ما صنّف، وغير ذلك من المصنفات الحسنة.
وقال ابن ناصر الدّين [٢] : هو الحافظ القدوة، الإمام، شيخ الإسلام.
كان فقيه الأمّة وعلم الأئمّة.
وقال الإسنويّ: كان في لحيته شعرات بيض، وعليه سكينة ووقار في البحث مع الفقهاء، وفي غيره، ولم يزل [٣] على ذلك إلى أن سافر إلى بلده، وزار القدس والخليل، ثم عاد إليها فمرض بها عند أبويه.
وتوفي ليلة الأربعاء رابع عشري رجب، ودفن ببلده ﵀ ورضي عنه وعنّا به.