Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 636

  1. المجلد السابع
  2. سنة تسع وسبعين وستمائة

سنة. سمع من عبد العزيز بن منينا، وسليمان الموصلي، وجماعة. وكان ثقة، متيقظا. قاله في «العبر» .

وفيها الجزّار الأديب، جمال الدّين أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم المصري [١] ، الأديب الفاضل. كان جزّارا، ثم استرزق بالمدح، وشاع شعره في البلاد، وتناقلته الرّواة. وكان كثير التّبذير، لا تكاد خلّته تنسدّ، وكان مسرفا على نفسه، سامحه الله تعالى.

ومن شعره:

عاقبتني بالصّد من غير جرم ... ومحا هجرها بقية رسمي

وشكوت الجوى إلى ريقها العذ ... ب فجارت ظلما بمنع لظلم

أنا حكّمتها فجارت وشرع ال ... حبّ يقضي أني أحكّم خصمي

ومنها في المديح:

يا أميرا يرجّى ويخشى لبأس ... ونوال في يوم حرب وسلم

أنت موسى وقد تفرّ عن ذا الخط ... ب ففرّقه من نداك بيمّ

لي من حرفة الجزارة والآ ... داب فقر يكاد ينسيني اسمي

وله:

أكلّف نفسي كلّ يوم وليلة ... هموما على من لا أفوز بخيره

كما سوّد القصّار في الشّمس وجهه ... حريصا على تبييض أثواب غيره

وكانت بينه وبين السّرّاج الورّاق [٢] مداعبة، فحصل للسرّاج رمد، فأهدى الجزّار له تفاحا وكمّثرى، وكتب مع ذلك:

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 636 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.