فيها عزل الوليد عمّه محمّدا عن الجزيرة، وأذربيجان، وإرمينية، وولّى عليها أخاه مسلمة، فغزا مسلمة في هذا العام إلى أن بلغ الباب الحديد [١] وافتتح حصونا ومدائن.
وافتتح فيها قتيبة عدّة مدائن بما وراء النهر، وأوطأ الكفّار ذلّا وخوفا، وحمل إليه طرخون القطيعة [٢] .
وفيها، وقيل: في سنة ثمان وثمانين توفي السّائب بن يزيد الكندي ابن أخت نمر [٣] ، قال: حجّ بي أبي مع النبيّ ﷺ حجّة الوداع، وأنا ابن سبع
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 360 (SanadKitab #12398, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.