Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 8, halaman 38

  1. المجلد الثامن
  2. سنة تسع وسبعمائة

وما أحسن قوله في شيخه في بعض قصائده:

كم من قلوب قد أميتت بالهوى ... أحيا بها من بعد ما أحياها

وكان شيخه يستعيد منه هذا البيت. ومن طالع كتبه عرف فضله.

توفي- رحمه الله تعالى- بمصر في نصف جمادى الآخرة، ودفن بالقرافة، وقبره مشهور يزار.

وفيها نبيه الدّين حسن بن حسين بن جبريل الأنصاري [١] المعدّل. سمع من ابن المقيّر، وابن رواج، وغيرهما. وتوفي بمصر عن تسع وسبعين سنة، وأجاز له السّهرورديّ سنة ولادته، وهي سنة ثلاثين وستمائة.

وفيها شهدة بنت الصّاحب كمال الدّين عمر بن العديم العقيلي [٢] .

ولدت يوم عاشوراء سنة تسع عشرة وستمائة، وحضرت الكاشغري، وعمر بن بدر. ولها إجازة من ثابت بن مشرّف. وكانت تكتب وتحفظ أشياء وتتزهد وتتعبد.

قال الذهبي: سمعت منها، وماتت بحلب.

وفيها مات بمصر الأمير الكبير الوزير شمس الدّين سنقر المنصوري الأعسر [٣] وله عدة مماليك تقدموا. وكان كبيرا، شهما، عارفا، فيه ظلم. قاله في «العبر» .

وفيها شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي [٤] الفقيه الحنبلي المحدّث النّحوي اللّغوي.

ولد سنة خمس وأربعين وستمائة ببعلبك، وسمع بها من الفقيه محمد

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 8، ص 38 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.