Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 8, halaman 119

  1. المجلد الثامن
  2. سنة خمس وعشرين وسبعمائة

سنة خمس وعشرين وسبعمائة

في جمادى الأولى كان غرق بغداد المهول، وبقيت كالسفينة، وساوى الماء الأسوار، وغرق أمم لا تحصى، وعظمت الاستغاثة بالله تعالى، ودام خمس ليال، وقيل: تهدّم بالجانب الغربي نحو خمسة آلاف بيت.

قال الذهبي [١] : ومن الآيات أن مقبرة الإمام أحمد بن حنبل غرقت سوى البيت الذي فيه ضريحه، فإن الماء دخل في الدهليز علو ذراع ووقف بإذن الله تعالى، وبقيت البواري عليها غبار حول القبر، صحّ هذا عندنا.

وفيها توفي شيخ الظّاهرية عفيف الدّين إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي [٢] . روى كثيرا عن ابن خليل، وعن عيسى الخيّاط، وعدّة، وطلب الحديث، وحصّل أصولا بمروياته.

قال الذهبي: خرّج له ابن المهندس «معجما» قرأته.

توفي بدمشق في رمضان عن ثلاث وثمانين سنة، رحمه الله تعالى.

وفيها الأديب الأمشاطي أحمد بن عثمان [٣] قيّم الشّام في نظم الزّجل.

كان فردا في وقته، وكان كاتبا في دار البطيخ.

ومن نظمه:

وفتّاك اللّواحظ بعد هجر ... وفى كرما وأنعم بالمزار

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 8، ص 119 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.