Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. المجلد الثاني
  2. سنة إحدى ومائة

فوجموا [١] ولم يقولوا شيئا، ثم خرجوا في جنازته ركبانا، وخرج عمر يمشي، فلما رجعوا [٢] أرسل عمر إلى نسائه من أرادت منكن الدّنيا فلتلحق بأهلها، فإن عمر قد جاءه شغل شاغل، فسمعت النوائح في بيته يومئذ.

وقال أيضا: قوّمت ثياب عمر وهو يخطب باثني عشر درهما، وكانت حلته قبل ذلك بألف درهم لا يرضاها، وقال: إن لي نفسا ذوّاقة توّاقة، كلما ذاقت شيئا تاقت [إلى] [٣] ما فوقه، فلما ذاقت الخلافة- ولم يكن شيء في الدّنيا فوقها- تاقت إلى ما عند الله في الآخرة، وذلك لا ينال إلّا بترك الدّنيا.

ومن كلامه- ﵁: ينبغي في القاضي خمس خصال:

العلم بما يتعلق به، والحلم عند الخصومة، والزّهد عند الطمع، والاحتمال للأئمة، والمشاورة لذوي العلم.

وعاتب مسلمة بن عبد الملك أخته فاطمة زوجة عمر في ترك غسل ثيابه في مرضه [٤] فقالت: إنه لا ثوب له غيره.

وكان مع عدله وفضله حليما رقيق الطبع.

ومن ألطف ما حكي عنه ما ذكره في «مروج الذهب» [٥] قال: كان رجل من [أهل] العراق أتى المدينة [٦] في طلب جارية وصفت له قارئة [٧] قوّالة،

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 7 (SanadKitab #12398, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.