Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 9

  1. المجلد الثاني
  2. سنة إحدى ومائة

قاتله الله، لقد استرقّه الطّرب، وأمر بصرفه عن عمله [١] ، فلما صرف قال:

نساؤه طوالق، لو سمعها عمر لقال: اركبوني فإني مطية، فبلغ ذلك عمر، فأشخصه، وأشخص الجارية، فلما دخلا على عمر، قال له: أعد ما قلت، قال: نعم، فأعاده، ثم قال للجارية: قولي، فتغنّت [٢] :

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس ولم يسمر بمكّة سامر

بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا ... صروف اللّيالي والجدود العواثر [٣]

فما فرغت [من هذا الشعر] [٤] حتّى طرب عمر طربا بيّنا [٥] ، وأقبل يستعيدها ثلاثا، وقد بلّت دموعه لحيته، ثم أقبل على القاضي فقال:

لقد قاربت في يمينك، ارجع إلى عملك راشدا. انتهى.

وبالجملة فمناقبه عديدة قد أفردت بالتصنيف.

ومما رثاه به جرير:

لو كنت أملك والأقدار غالبة ... تأتي رواحا وتبيانا [٦] وتبتكر

رددت عن عمر الخيرات مصرعه ... بدير سمعان لكن يغلب القدر [٧]

وفيها، أو في سنة مائة، توفي ربعيّ بن حراش أحد علماء الكوفة وعبّادها،

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 9 (SanadKitab #12398, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.