Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 8, halaman 426

  1. المجلد الثامن
  2. سنة ست وسبعين وسبعمائة

وأنفسنا سكتت دفعة ... كجهر الصّلاة تلاها القنوت

وكنّا عظاما فصرنا عظاما ... وكنّا نقوت فها نحن قوت

وكنّا شموس سماء العلى ... غربن فناحت علينا السّموت

فكم جدّلت ذا الحسام الظّبا ... وذو البخت كم جدّلته البخوت

وكم سيق للقبر في خرقة ... فتى ملئت من كساه التّخوت

فقل للعدا ذهب ابن الخطيب ... وفات ومن ذا الذي لا يفوت

ومن كان يفرح منهم به ... فقل يفرح اليوم من لا يموت

هذا الصحيح كما ذكره ابن خلدون، فلا يلتفت إلى غيره، وقد رؤي بعد الموت فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي ببيتين قلتهما وهما:

يا مصطفى من قبل نشأة آدم ... والكون لم تفتح له أغلاق

أيروم مخلوق ثناءك بعد ما ... أثنى على أخلاقك الخلّاق

وقال ابن حجر: ومن مصنفاته «الإحاطة بتاريخ غرناطة» ، و «روضة التعريف بالحبّ الشريف» ، و «الغيرة على أهل الحيرة» ، و «حمل الجمهور على السّنن المشهور» ، و «التّاج» على طريقة «يتيمة الدّهر» ، و «الإكليل الزّاهر فيما ندر عن التّاج من الجواهر» كالذيل عليه. و «عائد الصّلة» [١] في التاريخ. وغير ذلك انتهى.

وفيها أبو جابر محمد بن عبد الله الهاروني الفقيه المالكي [٢] ، مشهور بقلبه.

كان ماهرا في مذهبه، كثير المخالفة في الفتوى، كثير الاستحضار، على هوج فيه. قاله ابن حجر.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 8، ص 426 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.