Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 33

  1. المجلد الثاني
  2. سنة خمس ومائة

وروى جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال:

دخلت على عليّ بن عبد الله بن عبّاس، وعكرمة موثوق على باب كنيف [١] ، فقلت: أتفعلون هذا بمولاكم؟ فقال: إن هذا يكذب على أبي.

وقال ابن الخلّال: سمعت يزيد بن هارون يقول: قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيّوب، وسليمان التيمي، ويونس، فبينما هو يحدثهم، إذ سمع صوت غناء، فقال عكرمة: اسكتوا، فسمع [٢] ثم قال:- قاتله الله- لقد أجاد، أو قال:

ما أجود ما غنى، فأما سليمان، ويونس فلم يعودا إليه، وعاد [إليه] [٣] أيوب.

قال يزيد: وقد أحسن أيوب.

ثم قال ابن قتيبة: وكان عكرمة يرى رأي الخوارج.

وطلبه بعض الولاة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. ومات سنة خمس ومائة، وقد بلغ ثمانين سنة. انتهى.

وقال ابن ناصر الدّين: احتج أحمد، ويحيى، والبخاريّ، والجمهور بما روى، وأعرض عنه مالك لمذهبه، وما كان يرى.

قال طاووس: لو ترك من حديثه واتّقى الله لشدّت إليه الرّحال. انتهى.

وفيها على الأصح أبو رجاء العطارديّ بالبصرة عن مائة وعشرين سنة، وكان أسلم في حياة النّبيّ- ﷺ وأخذ عن عمر، وطائفة.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 33 (SanadKitab #12398, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.