Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 50

  1. المجلد الثاني
  2. سنة عشر ومائة

قشقشنا [له] فقشقش لنا، والقشقشة: الرّديء من العطية [١] .

وكتب إليه عمر بن عبد العزيز يقول له: إني قد ابتليت بهذا الأمر، فانظروا لي أعوانا يعينونني [٢] عليه. فكتب إليه الحسن: أما أبناء الدّنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك [٣] فاستعن بالله والسلام.

وله مع الحجّاج وقعات هائلة، وسلمه الله من شره، وربما حضر مجلسه فلم [٤] يقم، بل يوسع له ويجلس إلى جنبه، ولا يغير كلامه الذي هو فيه.

وقال أبو بكر الهذليّ: قال لي السّفّاح: بأي شيء بلغ حسنكم ما بلغ؟

فقلت: جمع القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم لم يخرج من سورة إلى غيرها حتّى يعرف تأويلها، وفيما أنزلت، ولم، يقلب درهما في تجارة، ولا ولي سلطانا، ولا أمر بشيء حتّى فعله، ولا نهى عن شيء حتّى ودعه، فقال بهذا بلغ الشيخ ما بلغ.

وكان جلّ كلامه حكم ومواعظ، بقوة عبارة وفصاحة.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 50 (SanadKitab #12398, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.