Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 57

  1. المجلد الثاني
  2. سنة عشر ومائة

لأن الأولين سبقوا إلى ابتكار المعاني الجزيلة بالألفاظ البليغة، وأحسن حالات المتأخرين أن يفهموا أغراضهم وينسجوا على منوالهم، وتبقى لهم فضيلة السبق.

ويقال لجرير: ابن الخطفاء، ولعلها أمه، وأما أبوه فعطيّة، وهو تميميّ، ومن أحسن قوله قصيدته في عبد الملك التي أولها:

أتصحو أم فؤادك غير صاح ... عشيّة همّ صحبك بالرّواح [١]

يقال: إنه لما أنشد عبد الملك هذا المطلع، قال له: بل فؤادك يا ابن الفاعلة، وعده بعضهم من الورطات في حسن الابتداء.

ومن القصيدة المذكورة:

سأشكر إن رددت عليّ ريشي ... وأنبتّ القوادم من جناحي

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح [٢]

وقال عبد الملك: من مدحنا فليمدحنا بمثل هذا أو فليسكت، ووهبه مائة ناقة، فسأله الرعاء، فوهبه ثمانية أعبد، ورأى صحاف ذهب بين يديه، فقال: يا أمير المؤمنين والمحلب [٣] وأشار إليها، فنحاها إليه بالقضيب، وقال: خذها لا نفعتك.

وكان عمر بن عبد العزيز لا يأذن لأحد من الشعراء غيره.

ولما مات الفرزدق بكى جرير وقال: إني لأعلم أني قليل البقاء بعده،

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 57 (SanadKitab #12398, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.