Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 9, halaman 320

  1. المجلد التاسع
  2. سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

وصارت له ثروة وحشمة، وسئل الحافظ ابن حجر من شاعر العصر؟ فقال: الشيخ تقي الدّين بن حجّة. انتهى.

ونظم «بديعيته» المشهورة [١] على طريقة شيخه الشيخ عزّ الدّين الموصلي وشرحها شرحا حافلا عديم النّظير، وجمع مجاميع أخرى [٢] مخترعة. ولما توفي الملك المؤيد تسلّط عليه جماعة من شعراء عصره، وهجوه لأنه كان ظنينا بنفسه وشعره مزريا بغيره من الشعراء، ينظر غالب [٣] شعراء عصره كأحد تلامذته، ولا زالوا به حتّى خرج من مصر، وسكن وطنه حماة، ومات بها.

ومن قولهم فيه:

زاد ابن حجّة بالإسهال من فمه ... وصار يسلح منثورا ومنظوما

وظنّ أن قد تنبّا في ترسّله ... لو صحّ ذلك قطعا كان معصوما

ومن شعره هو:

سرنا وليل شعره منسدل ... وقد غدا بنومنا مظفّرا [٤]

فقال صبح ثغره مبتسما ... عند الصّباح يحمد القوم السّرى

ومنه:

في سويداء مقلة الحبّ نادى ... جفنه وهو يقنص الأسد صيدا

لا تقولوا ما في السّويدا رجال ... فأنا اليوم من رجال السّويدا

ومنه:

أرشفني ريقه وعانقني ... وخصره يلتوي من الرّقّة [٥]

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 9، ص 320 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.