Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 74

  1. المجلد الثاني
  2. سنة أربع عشرة ومائة

السّهيليّ [١] ، إذ يبعد مقاومة الحبشة لستمائة، وفي القصة أن سيفا والفرس استظهروا على الحبشة فقتلوهم وملكوا سيفا، فأقام أربع سنين، وقتله خدمه من الحبشة، ولم يملك أهل اليمن بعده ملك، غير أن أهل كل ناحية ملّكوا رجلا من حمير حتّى جاء الإسلام.

ويقال: إنها بقيت في أيدي الفرس إلى أن بعث النّبيّ- ﷺ وباليمن عاملان منهم، أحدهما فيروز الأسود الدّيلميّ، والآخر زاذويه، فأسلما وهما اللذان دخلا على الأسود العنسي مع قيس بن المكشوح [٢] لما ادّعى الأسود النّبوّة، فقتلوه، وأولاد الفرس باليمن يدعون الأبناء، منهم طاووس، وعمرو بن دينار، وغيرهما [٣] .

وورد أن كسرى أبرويز لما مزّق كتاب النّبيّ- ﷺ[أرسل إلى عامله على صنعاء باذان، وهو الرابع بعد وهرز يأمره أن يسير إلى النّبيّ، ﷺ] [٤] فكتب إليه النّبيّ- ﷺ يخبره أن الله وعدني أن يقتل كسرى في يوم كذا وكذا، فانتظر ذلك، فكان كما قال [ﷺ] فأسلم باذان وأهل اليمن [٥] .

هذا وقد قال الذّهبيّ في «المغني» [٦] : وهب بن منبه ثقة، مشهور قصاص، خيّر [٧] ، ضعفه أبو حفص الفلّاس وحده. انتهى.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 74 (SanadKitab #12398, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.