Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 71

  1. المجلد العاشر
  2. سنة إحدى عشرة وتسعمائة

سنة إحدى عشرة وتسعمائة

فيها كما قال في «النّور السافر» [١] حصل بمدينة زبيد وسائر جهاتها ريح شديدة اقتلعت أشجارا كثيرة، وكسرتها وهدمت بعض البيوت.

وفيها توفي بامخرمة أحمد بن عبد الله بن أحمد اليمني [٢] .

ولد بعدن بعد وقت طلوع فجر يوم الأربعاء أول يوم من صفر سنة ست وستين وثمانمائة. وأخذ عن والده، وبرع في الفقه وغيره من العلوم لا سيما الفرائض والحساب، فإنه لم يكن له فيهما نظير حتى إن والده مع تمكّنه من هذين الفنّين. كان يقول: هو أمهر مني فيهما. وكان يحفظ جامع المختصرات في الفقه.

وممن أخذ عنه من الأئمة الأعيان الفقيه العلّامة محمد بن عمر باقضام وانتفع به كثيرا.

توفي عشية الجمعة عاشر جمادى الآخرة.

وفيها قاضي القضاة شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمود بن عبد الله بن محمود الشهير بابن الفرفور [٣] الدمشقي الشافعي.

ولد في نصف شوال سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وأخذ عن البرهان الباعوني، وأبي الفرج بن الشيخ خليل، والنّجم بن قاضي عجلون، والشّمس محمد بن محمد السعدي، وأبي المحاسن بن شاهين، وغيرهم وفضل [٤] وبرع وتميّز على أقرانه، وكان جامعا بين العلم والرئاسة، والكرم وحسن العشرة، بحيث إن الحمصي قال: إنه ختام رؤساء الدنيا على الإطلاق وسلطان الفقهاء والرؤساء.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 71 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.