Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 114

  1. المجلد العاشر
  2. سنة سبع عشرة وتسعمائة

وروي عن والده أنه كان يقول: كنت كثير الدعاء في سجودي أن يرزقني الله ولدا عالما سنيا، وأرجو أن يكون هو الحسين.

قال في «النور» : وكان مشاركا في جميع العلوم المنطوق منها والمفهوم.

ومن مشايخه الفقيه عبد الله بن أحمد باكثير، والقاضي إبراهيم بن ظهيرة، والشيخ عبد الهادي السّودي قبل أن ينجذب.

وكانت له اليد الطولى في علم الفلك.

وحجّ وجاور بمكة سنتين، وزار قبر جدّه مرتين.

وتوفي بتريم في سادس عشر المحرم ودفن عند أبيه. انتهى وفيها خليل العالم الفاضل المولى الرّومي الحنفي [١] المشهور بمنلا خليل [٢] .

كان حليما كريما متواضعا متخشعا إلّا أنه كان يغلب عليه الغفلة في سائر أحواله.

درّس في بعض مدارس الرّوم ثم بإحدى الثمانية، ثم بمدرسة أدرنة ثم أعطى قضاء القسطنطينية في دولة السلطان أبي [٣] يزيد ثم قضاء العسكر الأناضولي ثم الرّوم إيلي، ومات على ذلك في أوائل دولة السلطان سليم خان. قاله في «الكواكب» .

وفيها العارف بالله تعالى رستم خليفة الرّومي البرسوي الحنفي [٤] .

أصله من قصبة كونيك من ولاية أناضولي [٥] . وأخذ الطريق عن العارف حاجي خليفة الرّومي، وكان له خوارق ويتستر [٦] بتعليم الأطفال ولا يتكلم إلّا عن ضرورة، وله إنعام تام على الأغنياء والفقراء، وإذا أهدى إليه أحد شيئا كافأه

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 114 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.