Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 116

  1. المجلد العاشر
  2. سنة سبع عشرة وتسعمائة

ومن لطائفه قوله [١] :

لم أجعل الفقّاع لي حرفة ... إلّا لمعنى حسنك الشّاهد

أقابل الواشي بالحدّ وال ... عاذل أسقيه من البارد

ومنها:

ولمّا احتمت منا الغزالة في السّما ... وعزّت على قنّاصها أن تنالها

نصبنا شباك الماء في الأرض حيلة ... عليها فلم نقدر فصدنا خيالها

ومن لطائفه [٢] :

يا من به رقّ شعري ... وزاد بالنّعت وصفه

قد مزّق الشّعر شاشي ... والقصد شيء ألفّه

وكان له صوف عتيق فقلبه وقال [٢] :

قد كان لي صوف عتيق طالما ... قد كنت ألبسه بغير تكلّف

والآن لي قد قال حين قلبته ... قلبي يحدّثني بأنّك متلفي [٣]

وحكي عنه أنه مرّ بالمرجة على قوم جلوس للشرب، وكانوا يعرفونه، فدعوه إلى الزاد، فقعد عندهم يذاكرهم. فبينما هم كذلك إذ جاءهم جماعة الوالي فأخذوهم وأخذوه معهم، فلما وصلوا للقاضي للتسجيل عليهم عرفه القاضي، فلامه فقال [٢] :

والله ما كنت رفيقا لهم ... ولا دعتني للهوى داعيه

وإنّما بالشّعر نادمتهم ... لأجل ذا ضمّتني القافيه

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 116 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.