Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 175

  1. المجلد العاشر
  2. سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة

وفيها ولي الله عبد الهادي الصّفوري [١] ثم الدمشقي الشافعي الشيخ الصّالح الصّوفي المسلك المربي.

توفي بمنزله بمحلة قبر عاتكة يوم الأحد سادس عشر شوال، ودفن بتربة بالقرب من مسجد الطالع بالمحلّة المذكورة وتعرف الآن بالدقّاقين وقبره الآن ظاهر يزار.

وفيها محبّ الدّين المقدسي [٢] إمام المسجد الأقصى الشيخ العلّامة. قاله في «الكواكب» .

وفيها شمس الدّين محمد بن حسين الدّاديخي ثم الحلبي [٣] الشافعي المقرئ المجود.

كان ديّنا خيّرا، له أخلاق حسنة. أخذ القراءات عن مغربي كان بداديخ، وبرع فيها وفي غيرها، وأخذ عن البازلي بحماة، وعن البدر السّيوفي بحلب وهما أجلّ شيوخه، وكان يشغل الطلبة في قبّة بجامع عيسى ويؤدّب الأطفال.

وفيها كمال الدّين محمد بن العلّامة شمس الدّين محمد بن داود البازلي الكردي الأصل الحموي [٤] الشافعي الإمام العالم العلّامة.

قال الحمصي: باشر نيابة القضاء بدمشق ومشيخة المدرسة الشامية، وكان عالما مفنّنا.

توفي بدمشق يوم السبت تاسع عشري شوال، وكان والده إذ ذاك حيّا.

انتهى وفيها شمس الدّين محمد بن نصير الدمشقي الميداني الضّرير المقرئ [٥] المجوّد العلّامة النّحوي.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 175 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.