Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 207

  1. المجلد العاشر
  2. سنة سبع وعشرين وتسعمائة

حضر في الفقه على العلّامة الشمس قاسم بن قطلوبغا، والجلال الطرابلسي، والقراءات عن الشمس الحمصاني، وكان متزهدا، متقللا، وأقبلت عليه الطلبة، واشتغل الناس عليه، وأصيب بالفالج أشهرا، ثم توفي ليلة الأربعاء حادي عشر ربيع الثاني وهو في أواخر الثمانين، ودفن بتربة الجلال السيوطي.

وفيها شهاب الدّين أحمد المنوفي [١] الشيخ الفاضل المحصّل المعتقد الشافعي متولي الظّاهرية القديمة بمصر.

ولي قضاء بلده منوف العليا، فباشر القضاء بعفّة ونزاهة، وطرد البغايا من تلك الناحية، وأزال المنكرات، واستخلص الحقوق، بحيث كانت تأتيه الخصوم من بلاد بعيدة أفواجا، وتستخلص بهمته وعدله حقوقا كانت قد ماتت.

قال العلائي: وقد أوقفني على عدة «مختصرات» له في الفقه، والفرائض، والحساب، والعربية، حوت مع الاختصار فوائد وفرائد خلت منها كثير من المختصرات والمطوّلات.

وتوفي في مستهل شوال.

وفيها صدر الدّين إدريس المارديني القاهري [٢] ، الإمام العالم المؤرّخ المنشئ.

توفي بالقاهرة في هذه السنة.

وفيها جان بردي بن عبد الله الجركسي، الشهير بالغزالي [٣] ، السّخيف الرأي.

كان في الدولة الجركسية كافل حماة، ثم دمشق، ثم خامر على الغوري كما تقدم، ووعده السلطان سليم بنيابة [٤] دمشق، ومع هذا فإنه لما فرّ من ميسرة

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 207 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.