Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 111

  1. المجلد الثاني
  2. سنة ست وعشرين ومائة

ومن مليح قوله في الشّراب:

وصفراء في الكأس كالزّعفران ... سباها لنا التّجر من عسقلان

تريك القذاة وعرض الإناء ... وستر لها دون مسّ البنان

لها حبب كلّما صفّقت ... تراها كلمعة برق يماني

ومن مجونه أيضا على شرابه قوله لساقيه:

اسقني يا يزيد بالقرقارة [١] ... قد طربنا وحنّت الزّمّارة [٢]

اسقني اسقني فإنّ ذنوبي ... قد أحاطت فما لها كفّاره

والوليد يدعى خليع بني مروان، وقرأ ذات يوم وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ [٣] عَنِيدٍ من وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى من ماءٍ صَدِيدٍ ١٤: ١٥- ١٦ [إبراهيم: ١٥- ١٦] ، فدعا بالمصحف فنصبه غرضا [٤] [للنشّاب] [٥] وأقبل يرميه وهو يقول:

أتوعد كلّ جبّار عنيد ... فها أنا ذاك جبّار عنيد

إذا ما جئت ربّك يوم حشر ... فقل يا ربّ خرّقني الوليد [٦]

وذكر محمّد بن يزيد المبرد أن الوليد ألحد في شعر له ذكر فيه النبيّ- ﷺ ومن ذلك الشعر:

تلعّب بالخلافة هاشميّ ... بلا وحي أتاه ولا كتاب

فقل لله يمنعني طعامي ... وقل لله يمنعني شرابي

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 111 (SanadKitab #12398, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.