Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 127

  1. المجلد الثاني
  2. سنة ثلاثين ومائة

سنة ثلاثين ومائة

فيها كانت فتنة الإباضية، وهم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض [١] قالوا:

مخالفونا من أهل القبلة كفار، ومرتكب الكبيرة موحّد غير مؤمن، بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان، وكفّروا عليا وأكثر الصحابة، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد الله بن يحيى الجنديّ الكنديّ الحضرميّ، طالب الحق، وكانت لهم وقعة بقديد [٢] مع عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فقتل عبد العزيز، ومن معه من أهل المدينة، فكانوا سبعمائة، أكثرهم من قريش، منهم مخرمة بن سليمان الوالبي، روى عن عبد الله بن جعفر وجماعة، وبعدها سارت الخوارج إلى وادي القرى، ولقيهم عبد الملك السّعدي، فقتلهم، ولحق رئيسهم إلى مكّة فقتله أيضا، ثم سار إلى تبالة وراء مكّة بست مراحل، فقتل داعيتهم الكندي.

وفيها توفي بالبصرة شعيب بن الحبحاب صاحب أنس.

وأبو الحويرث [٣] عبد الرّحمن بن معاوية الأنصاريّ المدنيّ.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 127 (SanadKitab #12398, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.