Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 459

  1. المجلد العاشر
  2. سنة سبع وخمسين وتسعمائة

وفيها شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن محمد العيني الأصل الحلبي الحنفي [١] ، عرف بابن بلال الإمام العلّامة.

ولد بحلب سنة خمس أو ست وسبعين وثمانمائة، وقرأ على المنلا قل [٢] درويش أربع سنوات في علوم شتى، وقرأ أيضا على منلا مظفّر الدّين الشّيرازي، والبرهان العرضي، والبدر السّيوفي وغيرهم، ثم لازم الإفتاء والتدريس والتأليف بجامع حلب، حتّى أسنّ، فانقطع بمنزله، وأكبّ على التصنيف في علوم متنوعة، إلا أنه كان لا يسمح بتآليفه ولم تظهر بعده.

وكان كثير الصيام والقيام، لا يمسك بيده درهما ولا دينارا.

وكان وقورا، مهيبا نيّر الشيبة، كثير التواضع، له قوة ذكاء، ومزيد حفظ، ورسوخ قدم في العربية والمعقولات، وحجّ، وجاور، ودخل القاهرة، وأصابه فالج وعوفي منه.

وتوفي بحلب، ودفن بمقابر الحجّاج، وأوصى أن يغسله شافعي وأن يلقّن في قبره.

وفيها نظام الدّين محمد بن محمد بن إبراهيم بن علي بن كوجك [٣] الحموي المولد الحنفي، ثم الحنبلي، عرف بالكوكاجي، رديف الكوجكي.

ولد في ربيع الأول سنة سبعين وثمانمائة، وقرأ «الكنز» على ابن رمضان الدمشقي وغيره، ثم قلّد الإمام أحمد، وولي قضاء الحنابلة بمدينة طرابلس الشام، وناب عن النّظام التّادفي الحنبلي بحلب.

وفيها محيي الدّين محمد بن محمد الحنفي [٤] أحد موالي الرّوم، المعروف بابن قطب الدّين.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 459 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.