Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 482

  1. المجلد العاشر
  2. سنة اثنتين وستين وتسعمائة

أي المسجدين أفضل» أهو القائم بالعبادة المعمور، أم الداثر العادي المهجور.

وله شعر حسن منه:

إن الغرام حديثه لي سنّة ... مذ صحّ أني فيه غير مدافع

يا حائزا لمنافعي ومملكا ... رقّي تهنّ برقّ عبد النّافع

ومنه:

ورشيق مليح قدّ وصوره ... قال: إن القلوب لي مأموره

رام كشفا لما حوته ضلوعي ... قلت: بالله خلّها مستوره

ومنه:

يا ربّ أثقلني ذنب أقارفه ... فهل سبيل إلى الإقلاع عن سببه

وأنت تعلمه فاغفره لي كرما ... وخذ بناصيتي عن سوء مكتسبه

توفي بمكة المشرّفة، رحمه الله تعالى.

وفيها شمس الدّين أبو اليسر محمد بن محمد بن حسن بن البيلوني الحلبي [١] المقرئ الخير.

سمع على ابن النّاسخ كأخيه بقراءة أبيه ولا أجاز له، ولازم شيخ القراء المحيوي عبد القادر الحموي، ثم الشيخ تقي الدّين الأرمنازي، وكانت له معرفة جيدة بالطب.

وكان صالحا، متواضعا، أثوابه إلى أنصاف ساقيه كأبيه، وربما حمل طبق العجين على عاتقه مع جلالته.

توفي مطعونا ودفن عنده والده.

وفيها شمس الدّين أبو الطيب محمد بن محمد بن علي الحسّاني [٢] ،

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 482 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.