Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 549

  1. المجلد العاشر
  2. سنة أربع وسبعين وتسعمائة

سنة أربع وسبعين وتسعمائة

فيها توفي المولى تاج الدّين إبراهيم المناوي الحنفي [١] .

قال في «العقد المنظوم» : قرأ على علماء زمانه، حتى اتصل بابن كمال باشا، فتقيّد به، وصار ملازما منه، وحصّل، وبرع، ودرّس بعدة من المدارس، إلى أن وصل إلى إحدى المدارس [٢] الثمان، وتولى مدرسة السلطان سليمان بدمشق والإفتاء بها.

وكان عالما، ديّنا، فقيها، لين الجانب، صحيح العقيدة، حميد [٣] الأخلاق.

وتوفي بدمشق. انتهى وفيها- أو في التي بعدها جزم بالأول في «النّور السافر» وبالثاني في «الأعلام» - السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان [٤] الحادي عشر من ملوك بني عثمان. قال في «الأعلام» : كان سلطانا سعيدا ملكا، أيده الله لنصر الإسلام تأييدا.

ولي السلطنة بعد وفاة أبيه السلطان سليم خان في سنة ست وعشرين

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 549 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.