Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 557

  1. المجلد العاشر
  2. سنة خمس وسبعين وتسعمائة

علوم شتّى وهو يسرد، فإذا فرغ القارئ من قراءته المقالة فتح عينيه وقرر العبارة أحسن تقرير.

وكان على مذهب الشعراء من التظاهر بمحبّة الأشكال والصور الحسنة، حتى رمي واتّهم.

وكان هجاء يتفق له النكات في هجائه وفي شعره، ولو على نفسه.

وكان يقع في حقّ العلماء والأكابر وإذا وصله من أحدهم نوال مدحه وأثنى عليه، وكانوا يخافون من لسانه. وولي نيابة القضاء بالمحكمة الكبرى زمانا طويلا، مع الوظائف الدينية، وحمل عنه الناس العلم وانتفعوا به، وأنبل من تخرّج به في الشعر والعربية العلّامة [١] درويش ابن طالو مفتي الحنفية بدمشق. انتهى ملخصا ومن شعره مؤرخا عمارة الحمام الذي بناه مصطفى باشا تحت قلعة دمشق:

لما كملت عمارة الحمّام ... وازداد به حسن دمشق الشّام

قالت طربا وأرخت منشدة ... (حمّامك أصل راحة الأجسام) [٢]

ومنه مواليا موجها بأسماء الكواكب السبعة:

كم صدغ عقرب على مريخ خدّك دب ... وقوس حاجبك دايم مشتريه الصّب

وكم أسد شمس حسنك يا قمر قد حب ... والعاذل الثور في زهرة جمالك سب

وتوفي قاضيا في غرّة شوال ودفن بمقبرة باب الفراديس، وكانت له جنازة مشهودة حمل بها مصطفى باشا الوزير وهو إذ ذاك متولي الشام، ورثاه بعض أدباء عصره مؤرّخا وفاته فقال:

مذ عالم الدّنيا قضى نحبه ... منتقلا نحو جوار الإله

قد أغلق [٣] الفضل له بابه ... مؤرّخا [٤] مات أبو الفتح آه

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 557 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.