Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 564

  1. المجلد العاشر
  2. سنة ثمان وسبعين وتسعمائة

سنة ثمان وسبعين وتسعمائة

فيها كان ميلاد صاحب «النّور السافر في أعيان القرن العاشر» في عشية يوم الخميس لعشرين خلت من شهر ربيع الأول كما قاله في «نوره» [١] .

وفيها توفي المولى أحمد بن عبد الله، المعروف بفوري أفندي [٢] مفتي الحنفية بدمشق الشام.

قال في «الكواكب» : كان من العلماء البارعين والفضلاء المحقّقين، ولي تدريس السليمانية بدمشق والإفتاء بها، وعمل درسا عاما استدعى له العلماء، وكتب إلى شيخ الإسلام الوالد يستدعيه إليه وكان الشيخ مريضا مدة طويلة، فكتب يعتذر إليه:

حضوري عند مولاي مناي [٣] ... ولكنّ الضّرورة لا تساعد

لضعف ليس يمكنني ركوب ... ولا مشي يقارب أو يباعد

وأشهر علّتي لا شكّ عشر ... تعذّر أن أرى فيهنّ قاعد

وأحسن حالتي ذا الحين مشي ... يكون به المعاون والمساعد

ولولا ذاك مولانا قعدنا ... لسمع دروسك العليا مقاعد

بقيت مدى الزّمان فريد عصر ... إلى أعلى المراتب أنت صاعد

وكانت وفاة المفتي يوم الثلاثاء ختام شوال ودفن بتربة باب الصغير بالقلندرية، رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 564 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.