Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 580

  1. المجلد العاشر
  2. سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

فيها عمر درويش باشا الوزير جامعا بدمشق المحروسة [١] فجعل له ماميّة [٢] تاريخا فقال:

في دولة السّلطان بالعدل مراد ... من قام بالفرض وأحيا السّنّه

درويش باشا قد أقام معبدا ... وكم له أجر به ومنه

بناه خير جامع تاريخه ... (لله فاسجد واقترب بجنّه) [٣]

وفيها توفي السلطان الأعظم سليم بن سليمان [٤] .

قال في «الأعلام» مولده الشريف سنة تسع وعشرين وتسعمائة، وجلوسه على تخت ملكه الشريف بالقسطنطينية العظمى في يوم الاثنين لتسع مضين من ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وتسعمائة، ومدة سلطنته الشريفة تسع سنين، وسنّه حين تسلطن ست وأربعون سنة، وعمره كلّه ثلاث وخمسون سنة.

وكان سلطانا، كريما، رؤوفا بالرّعية، رحيما، عفوّا عن الجرائم، حليما، محبّا للعلماء والصلحاء، محسنا إلى المشايخ والفقراء، طالما طافت بكفّيه الآمال واعتمرت، وصدع بأوامره الليالي والأيام فائتمرت. كم أظهرت لسواد الكفرة يد

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 580 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.