Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 607

  1. المجلد العاشر
  2. سنة سبع وثمانين وتسعمائة

وكان إليه المنتهى بالزّجل، والموّال، والموشحات، وقال فيه أستاذه أبو الفتح:

ظهرت لماميّة الأديب فضيلة ... في الشّعر قد رجحت بكلّ علوم

لا تعجبوا من حسن رونق نظمه ... هذا إمام الشّعر ابن الرّومي

وجمع لنفسه «ديوانا» وجعل تاريخ جمعه قوله: وَأْتُوا الْبُيُوتَ من أَبْوابِها ٢: ١٨٩ [البقرة: ١٨٩] ، وذلك سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. وله التواريخ التي لا نظير لها، كقوله في تاريخ عرس:

هنّئتم بعرسكم ... والسّعد قد خوّلكم

وقد أتى تأريخه [١] ... نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ٢: ٢٢٣ [٢]

ولقد أحسن في قوله:

قل لقوم ضلّوا عن الرّشد لمّا ... أظهروا منهم اعتقادا خبيثا

كيف تنبي عن القديم عقول ... لا يكادون يفقهون حديثا

وتوفي في ذي الحجّة من هذه السنة أو في محرّم التي بعدها، ودفن بباب الفراديس بالقرب من قبري: ابن مليك، وأبي الفتح المالكي.

وفيها محمد باشا الوزير [٣] وزير السلطان سليمان ثم السلطان سليم ثم السلطان مراد وقف الطاحون خارج باب الفراديس وغيرها على المقرئة وتوفي شهيدا بالقسطنطينية.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 607 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.