Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 639

  1. المجلد العاشر
  2. سنة أربع وتسعين وتسعمائة

توفي- ﵁ ليلة الجمعة عاشر صفر، ودفن بزاويتهم داخل باب الشاغور. وكانت دمشق قبل ذلك مزيّنة بثلاثة أيام [١] لفتح تبريز، وقيل في تاريخ وفاته:

لهف قلبي على الصّماديّ دوما [٢] ... الحسيب النّسيب أعني محمّد

مذ توفي أهل النّهى أرّخوه [٣] ... (مات قطب من الرّجال ممجّد)

انتهى باختصار.

وفيها المولى محمد بن عبد الكريم، الملقّب بزلف نكار الحنفي الرّومي القسطنطيني [٤] الإمام العلّامة.

قال في «العقد المنظوم» وهو آخر من ترجم فيه.

كان من ملازمي المولى جعفر، وتنقّل في المدارس، وله «حواش» مقبولة على «حواشي التجريد» للشريف الجرجاني، و «رسالة» على أول كتاب العتاق من «الهداية» ورسائل أخر في علم البيان، وغيره.

وكان فاضلا، عالما، عاملا، أديبا، وقورا، خيّرا، صبورا. انتهى

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 639 (SanadKitab #12398, hlm. urut 5431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.