Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. المجلد الثاني
  2. سنة ست وثلاثين ومائة

لأنوشروان [١] في بعض حروبه بالمشرق مع بعض الملوك، فعصفت ريح شديدة، فأذرت ترابا وقطعا من الآجرّ من أعلى السطح إلى المجلس، فجزع من حضر المجلس لوقوعها [٢] وارتاع لها، والهذليّ شاخص نحو أبي العبّاس لم يتغير كما تغير غيره، فقال له السّفّاح: لله أنت يا أبا بكر، لم أر كاليوم، أما راعك ما راعنا، ولا أحسست بما ورد علينا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، وإنما للمرء قلب واحد، فلما غمره السرور بفائدة [٣] أمير المؤمنين لم يكن فيه لحادث مجال. وإن الله- ﷿ إذا أفرد [٤] بكرامة أحد وأحب أن يبقي [٥] له ذكرها جعل تلك الكرامة على لسان نبيه أو خليفته، وهذه كرامة خصصت بها فمال إليها ذهني، وشغل بها قلبي [٦] فلو انقلبت [٧] الخضراء على الغبراء ما أحسست بها ولا وجمت [٨] لها إلّا بما يلزمني في نفسي [٩] لأمير المؤمنين أعزّه الله. فقال السّفّاح: لئن بقيت لك لأرفعنّ منك ضبعا [١٠] لا تطيف به السّباع ولا تنحطّ عليه العقبان [١١] .

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 165 (SanadKitab #12398, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.